د. سمية الناصر

دكتورة سعودية من آوئل المدربات السعوديات في مجال التنمية الذاتية والوعي، قفزت خارج الإطار لتحلق بعيداً وتتميز بتقديم كل ما هو جديد ومميز في هذا المجال بأسلوب مبتكر وسلس، ساعدت الكثير من الناس على تجاوز مشاكلهم ولكنها لم تكن مقتنعة بحل المشكلة فقط بل بحثت كثيراً في كيفية تجنبها، تركت وطنها حاملة معها ثقل هموم الناس ومشاكلهم وبحثت كثيراً في أوروبا لمدة عام كامل على تقنيات قد تساعد من حولها على تجاوز معاناتهم الى ان استقرت أخيراً في الولايات المتحدة لتقدم لنا تقنيات جديدة لم نسمع بها بالشرق الأوسط من قبل واحدثت قفزات وعي إيجابية لمن أستخدمها.

المواد المتاحة للإشتراك :

طريقة التسجيل في موقع – Sumaya369

المقالات

مين خانك؟

كلمة (خيانة) لها مفهوم يختلف من شخص لآخر. – فتاة في الجامعة لديها صديقة عزيزة عليها، في يوم ما وجدتها تقضي وقتاً ممتعا مع صديقة أخرى<< اعتبرت ذلك خيانة للصداقة🤚🏻 لانها تعتقد ان الصداقة عقد يتطلب الاستئذان في دخول أي علاقة أخرى. – سيدة تزوج عليها زوجها ، طلبت الطلاق وتقول: هذه خيانة ، لأنها

كيف تعبر عن حبك؟

قد ترسل الكثير من الهدايا لشخص تحبه، ثم يفاجئك قائلا: – (ما أحس انك تحبني) -وكل الهدايا التي ارسلها وين راحت؟ -مجرد هدايا!!!! كل شخص حولك يفهم الحب بطريقة معينة ، ويعبر عنه بطريقة خاصة فيه تتناسب مع مفهومه عن الحب💗 ماريا فتاة تحب زوجها وهو يحبها، ولكن زوجها بدأ مؤخرا بالشعور بأنها لا تحبه

ماذا تراقب ؟

لارا سيدة في الخمسين من عمرها تطلقت قبل سنتين من زوج عاشت معه أيام جيدة وأخرى سيئة ، كان الطلاق بناء على رغبتها. لارا كل يوم قبل ان تنام تعمل جولة مراقبة على حسابات زوجها السابق (انستغرام ، تويتر…) وتتابع آخر مستجدات حياته، ثم تبدأ تحكي قصصه كل يوم: امس سافر لقضاء إجازته، غدا لديه

ماذا أخذت؟ وماذا قدمت؟

اغلب الناس تضيع وقتها وهي تعطي بلا رغبة ولا شعور جيد وفي منتصف الطريق تتعب وتغضب وتصرخ(عطيت وعطيت حتى مليت ولا أحد رد الجميل)، ثم تقرر أن تتوقف عن العطاء! ٣ قواعد كونية خطيرة ومهمة عن العطاء: ١/ إذا لم تعط فأنت لا تستحق الأخذ! ٢/ أنت لا تأخذ بالضرورة من نفس الشخص الذي أعطيته.

هل جوالك مشحون؟

  ما هي استراتيجيتك في شحن جوالك؟ هل لديك وقت محدد يومياً للشحن؟ او هل تشحن حسب الاحتياج؟ او هل تنتظر جوالك حتى يتوقف عن العمل ثم تصرخ باحثاً عن الشاحن؟😅 أخبرني أكثر عن قصتك مع شحن جوالك كثير من الأشخاص يتعاملون مع ذواتهم كما يتعاملون مع جوالاتهم! هناك من يشحن ذاته يوميا في أوقات

ما هي قصتك؟

  كل صباح حين تستيقظ أنت لديك توقع عن يومك (سيء، جيد) في كل يوم هناك فرصة لصناعة قصة جديدة لحياتك اغلب الناس تستيقظ صباحا ولا تكتب ولا تقرر ما هي قصة اليوم، ولأنك لم تقرر فإن أي شخص حولك هو من سيقرر قصتك! هكذا تدار الحياة الأقوياء يكتبون القصة والضعفاء يشاهدون ويبكون لو بتسمع

ما ترسله (دائما) يعود إليك

قد تكون متورط في قصة معاناة وظلم وألم مزعجة ومؤرقة وتريد أن تتخلص منها بأسرع وأسهل طريقة، ولكن الغريب أن هذه الحياة مصممة بطريقة سهلة ومعقدة في نفس الوقت فهي تلتزم باعطائك مزيد من المعاناة والألم والظلم ما دمت تعاني! نعم القصة التي تعرفها عن نفسك كل يوم وتخبرها لنفسك كل يوم وتعبر فيها عن

حين تصل🎯

حين تصل🎯 ولأن القمة لها قوانينها، فإن لها أصحابها وأعدائها! هل تذكر ذلك الشخص الذي غادرك قبل أن تصل للقمة بقليل ؟ هل تعرف ذلك الذي سوف يبكي قهرًا وحسدا حين تصل؟ هل تدرك كم شخص سوف يقاتلك في القمة؟ هل تعرف ذلك الشخص الذي سيحاول أن يسرق القمة لنفسه قائلاً: أنا من صنعته؟! ولأن

الإشتراك بالنشرة البريدية

Sumaya_adminالرئيسية