هل تعيش في الظل ؟

 

(نهى) فتاة مجتهدة تعمل في بيئة عمل منافسة وحدية ، في كل مرة تقدم عملاً مميزا يتم إزالة اسمها وتقديمه باسم الفريق او باسم المدير !

وحين تعود (نهى) للمنزل تكون في غاية الانخراط باحتياجات اخوتها ورغبات اخواتها الصغار، تتابع احتياجاتهم وترفع من جودة حياتهم وتتأكد بأن من نجح اُعطي فرحته ومن فشل اُعطي دعمه، وفي نهاية كل يوم تعود (نهى) الى فراشها وهي تسأل : متى أكون في الضوء؟

متى أكون مهمة عند أحد ما؟

حين تعرف الهوية المشاعرية ل(نهى) وتطلع على خريطة المشاعر

ستتفاجأ بأن لديها شعور (النقص) يقود جسدها المشاعري وبأنها لم تكن كافية أبدًا لتكون محط اهتمام لاحد ما او حتى لذاتها!

 

حين تختار أن تعيش في الظل لأن هذا يسعدك فهذا اختيارك ومن حقك لكن حين تعيش في الظل لأنك عاجز مشاعريا عن أن تعيش في النور فهذا غير مقبول

 

ولأن الحياة خيارات، فمن حقك دائما أن تختار كيف تعيش

وتذكر : الحياة الطيبة للشجعان

Rawan.aهل تعيش في الظل ؟

2 تعليق

إنضم الي التعليقات
  • ناديا شروانه - 24 أغسطس، 2021 رد

    لدي رساله حب و مواهب جباره وقدرات رائعه موضوعه على الرف …لان الضوء جعلني احترق ذات يوم … على مراى من والدي ولم يحرمني….فقررت حينها ان اعيش في الظل … ولم استطع الخروج منه

  • A- - 11 سبتمبر، 2021 رد

    منذ ولدت وانا اعيش بالظل
    لدرجة انني انظم الاشياء وينسب الفضل لغيري
    فقط لانني كنت اعيش الصمت
    الان كل حقوقي لااسمح لاحد بان ياخذها
    حتى لو اشياء بسيطة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *