هل طفلك الداخلي يثق بك؟ وهل تؤمن به؟

 

رانيا طفلة أخبرها والدها مرارا بأن تكون مثل فلان وفلان لأنهم أفضل منها.

حاول رانيا طوال طفولتها أن تكون مثل أحد الشخصيات التي حولها ولكنها لم تفلح.

رانيا الان فتاة جميلة وناضجة ولكنها في كل يوم تبحث عن الشخص الذي تثق به في الخارج لكي تكون مثله ، ولا تستطيع أن تؤمن بنفسها.

رانيا لم تستطع أن تكون نفسها ولم تستطع أن تكون أحدًا آخر، ومازالت كل يوم تقف في المنتصف تبحث عن الثقة والإيمان!

 

أنا أعطي التصديق الكامل والتام لطفلي الداخلي

أنا أعطي التصديق الكامل والتام لطفلي الداخلي

Rawan.aهل طفلك الداخلي يثق بك؟ وهل تؤمن به؟

5 تعليقات

إنضم الي التعليقات
  • خديجة غيلان - 19 أغسطس، 2021 رد

    بالتوفيق

  • هدى - 20 أغسطس، 2021 رد

    اعتبر نفسي الان ام جيدة مقارنة في قبل عشر سنوات ام تسعى كي تنير طريق ابنائها وتررمم الجروح التي بدون وعي منها قد تكون سببتها لهم وترمم جروحها والامها قبل ذلك كي تكون بالقوة بمكان الحب والامان والسلام للاخرين ،شكراً سمية لاني وصلت لك بفضل الله ثم فضلك

  • مليكة بلعيد - 21 أغسطس، 2021 رد

    جميل

  • ناديا شروانه - 24 أغسطس، 2021 رد

    استطيع ان افهم الان .. ملاحظتي لوجودك الاطفال … والحب الذي اعطيهم اياه حتى لو كنت لا اعرفهم … استطيع ان اعترف انني ارى علاقه مضاربه مع بناتي …برغم كل الحب والعطاء اللامتوازن الذي قدمته لهما… واستطيع ان أدرك اليوم ان الامر كل التمر ان لدي طفل داخلي ينزف … ولم انظر اليه لاواسيه واضمه …لقد تجاهلت نفسي حتى حق علي التجاهل … سيكون تعليقي هذة جزءا من كتابي الذي انا بصدد كتابته .اتمنى التواصل مع دكتوره سميه …انا امرأه موهوبه وقويه … دفنت كل قدراتهم و لازال التدمير الذاتي يلاحقني …النجده

  • Muna Alwaili - 16 أكتوبر، 2021 رد

    انا اعطي التصديق الكامل والتام لطفلي الداخلي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *